وأنّى لك أن ترحل .. وعيناي لم تثمل بتفاصيلك بعد ،
كيف لك أن تُعلن رحيلك .. ومكانك لم يعبق برائحة جسدك !
أن تعدني أنك لن تتركني .. و أنت تحمل حقائبك بيدك ،
أن تخبرني أن حياتي س تمضي بعدك .. وأنت من بعث الحياة فيها ،
كيف لك أن تُغادر .. و أنت لم تعد بعد !
- بيان
-
لم تكن حبيبها فقط , كنت ابن قلبها , كنت الماء لعينيها , كنت الملامح لوجهها
كنت كل شيئٍ لاتقدر على المضي في الحياة دونه
لذلك جفّت بعدك وَتلاشت.
.
وأخشى أن يأتي يوم .. أتعب فيه من انتظارك ،
أقرر أن أغلق ” فصل ” أقصوصتي معك للأبد !
أمضي في حياتي .. بعيداً عنك !
أخاف أن تقرر أن تعود .. بعد أن فات الآوان !!
أن تطلب منّي العودة .. أن نستكمل حكايتنا ،
أن تعود غافلاً أن عودتك تلك .. س تفتح جروح أحكمت ” أنا ” غلقها !
.. ذكريات أخفيتها عن الضوء قسراً !!
أخشى أن تعود .. ف ترفضك نفسي ، تغلق الباب فلا تستقبلك ،
أن تخبرك عيناي ب صمت :
” من الأفضل أن تنساني .. كما فعلت أنا ! “
- بيان
و يسألني عن كآبتي و ماذا عساي ان اخبره
أأقول له بـ ان صدري يئن الماً عند فراقة عني لـ لحظات
و اكسجيني لا يصل الى رئتاي بـ سهولة
فلقد ملأت عالمي بك , فكيف تريد مني ان لا ينفطر
قلبي لـ وحدتي اللتي رميتني بها
اعتدتك حولي دائماً , و اعتيادي مؤلم يابى الرحيل
- ريتال عبد العزيز
لا تجعل لرحيلك مقدمات
فـ الفقد لا تخفف وطأته مقدمة
أرحل فقط !
*تالا نواف
تحتسي خمراً و هي بين يديه
و ترقص تارتاً و تثمله بقبلاتها حين اخر
تداعب اهازيج الموسيقى الصاخبة بـ علو ضحكاتها
تغطي بذلك ما وراء جدار فؤادها من الم
كان له يداً بشقها , تحاول جاهدة ان لا تفقده مهما كان
فعله بها فهي تفضل ان تكون جثة بين يديه
و لا ان تلفظ انفاسها بعيدة عنه
- ريتال عبد العزيز
الصور / مؤذيه لِ ذآكرتنآ .. :(
يمر الوقت وتنسى
وتظل الصور الشيء الوحيد القآدر على إعآده الألم ,
غصه
وَ دمعه
وَ حزن
وَ إحتمآل الإصآبه بِ الإختنآق „
كل هذآ مآ تخلفه رؤيتك لِ صوره لحظة التقآطهآ كنت أسعد البشر ..
لكن بعد فقدآنك كل مآفي الصوره وَ وقوفك أمآمهآ حآئراً
قد هوت بك الصوره لِ أخر( حدود حزنك وشوقك ) لِ تلك اللحظه ‘
:’( </3



